العامة

وزير جيش الاحتلال: لن نسمح بسيطرة السلطة الفلسطينية على الضفة الغربية

الخارجية الفلسطينية تدين اقتحامهما أراض دولة فلسطين

أكد وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الثلاثاء، أن “إسرائيل” لن تسمح للسلطة الفلسطينية بالسيطرة على الضفة الغربية المحتلة، وذلك خلال جولة له برفقة وزير المالية اليميني المتطرف، بتسلئيل سموتريتش.

وفي بيان مصور، ظهر كاتس إلى جانب سموتريتش قائلاً: “سنمنع أي محاولة من السلطة الفلسطينية للسيطرة على يهودا والسامرة (الضفة الغربية) والإضرار بالمستوطنات اليهودية”، مضيفًا أن إسرائيل لن تتهاون في حماية المستوطنين ولن تسمح باستخدام البناء غير القانوني لخلق تهديد ضد الاستيطان.

من جهته، أشار سموتريتش إلى أن العام الماضي شهد رقمًا قياسيًا في عمليات الهدم بالضفة الغربية، مؤكدًا أن الحكومة تعمل على تعزيز الاستيطان، حيث اعترفت بشرعية 28 مستوطنة جديدة. وأضاف: “سياستنا واضحة بهدم أي مبنى غير قانوني ومواجهة الإرهاب”، على حد تعبيره.

يأتي هذا التصعيد في سياق الحرب الإسرائيلية المستمرة على قطاع غزة، والتي ترافقت مع تصاعد الاعتداءات من قبل الجيش والمستوطنين في الضفة الغربية.

 وأدانت وزارة الخارجية والمغتربين بأشد العبارات اقتحام وزير جيش الاحتلال يسرائيل كاتس، ووزير المالية في دولة الاحتلال المتطرف بتسلئيل سموتريتش لأرض دولة فلسطين المحتلة، والتصريحات الاستعمارية العنصرية التي أطلقاها خلال الاقتحام بشأن تقويض مؤسسات دولة فلسطين كجزء من الحرب الشاملة على شعبنا ومؤسساته بالضفة وغزة، وكذلك ما يتعلق بتعميق الاستيطان وحمايته وتشجيعه، أو محاصرة البناء الفلسطيني، والتفاخر بهدم منازل الفلسطينيين، وشق المزيد من الطرق الاستيطانية الاستعمارية.

وقالت الوزارة، في بيان لها، مساء اليوم الثلاثاء، إن هذا الاقتحام، وما رافقه من تصريحات تحريضية، سيوظفه المستعمرون لتصعيد اعتداءاتهم على شعبنا وأرضه وممتلكاته، وتكريس نظام الفصل العنصري (الابرتهايد)، كما حصل مساء اليوم في قرية دوما جنوب نابلس، إذ أقدموا على إحراق مزرعتين وعددا من المركبات، وأصابوا عددا من المواطنين بالرصاص.

ورأت الوزارة أن هذا الاقتحام الاستفزازي استخفاف واضح بالمجتمع الدولي وبالقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، مؤكدة أن تقاعس المجتمع الدولي والدول التي تدعي الحرص على السلام وحل الدولتين، يشجع حكومة الاحتلال على تعميق استفرادها العنيف بالشعب الفلسطيني، ويدفعها لمواصلة حرب الإبادة والتهجير والضم.

وكان كاتس وسموتريتش قد اقتحما في وقت سابق اليوم أكثر من منطقة في الضفة الغربية، من ضمنها  جبل الريسان غرب رام الله، الذي استولى عليه المستعمرون.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى